اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
312
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
14 المتن : قال السيد الجزائري في نور مرتضوي : . . . أول عداوة خربت الدنيا وبني عليها جميع الكفر والنفاق إلى يوم القيامة هي عداوة عائشة لمولاتها الزهراء عليها السّلام ، على ما روي عن الطاهرين عليهم السّلام . وذلك لما روي أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يحب فاطمة رضي اللّه عنه حبا مفرطا ، وكان إذا اشتاق إلى الجنة وثمارها أتى إلى فاطمة عليها السّلام وقبّلها ، وما كان ينام ليلة إلا بعد أن يأتي إليها ويشمّها ويقبّلها . وذلك أنه لما عرج إلى السماء ودخل الجنة ، ناوله جبرئيل تفاحة من تفاحها فأكلها ، ولما نزل إلى الأرض واقع خديجة . فكانت النطفة من تلك التفاحة ومن ثم كان حمرة وجهها منها ، وقد انتقلت إلى الأئمة عليهم السّلام فكانت في وجوههم . فغارت عليه عائشة وبغضت مولاتها فاطمة عليها السّلام لهذا ، وسرت هذه العداوة من عائشة إلى أبي بكر ، فعاداه مولاه أمير المؤمنين عليه السّلام ؛ وعمر كان من أحباب أبي بكر لجامع النفاق . فشركه في العداوة ، فاستمرّت إلى يوم القيامة . المصادر : الأنوار النعمانية : ج 1 ص 80 . 15 المتن : قال عبد الحميد المهاجر : عندما نقارن بين رضا فاطمة عليها السّلام بنت البني صلّى اللّه عليه وآله ورضا زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله ، نجد أن الفرق واسع جدا . فرضا فاطمة عليها السّلام من رضا اللّه كما أن غضبها من غضبه ؛ في حين أن الأمر ليس كذلك في زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله .